المظفر بن الفضل العلوي

286

نضرة الإغريض في نصرة القريض

فذكّر لما عنى بالأرض المكان ، غير أنه ردّ الهاء على لفظ الأرض . وقال زهير : لها أداة وأعوان غدون لها « 1 » * قتب وغرب إذا ما أفرغ انسحقا « 2 » غدون مؤنث ، وإن كان للأعوان ، لأنه أنّث على معنى الجماعة كما تقول : هذه رجال ، والقتب قتب السّانية ، وانسحق انصبّ . وأنشد المفضّل : فلو كنت بالمغلوب سيف بن ظالم * فتكت لعادت قبر عوف قرائبه ولكن وجدت السّهم أهون فوقة * عليك فقد أودى دم أنت طالبه جعل الفوق مؤنثا ؛ لأنه أراد ذروته وهي أعلاه ، ومثل ذلك كثير . ومما يجوز للشاعر المولّد « 3 » استعماله حذف الهمزة عند الضرورة . أنشد سيبويه لعبد الرحمن بن حسّان :

--> ( 1 ) م ، فيا : بها . ( 2 ) ديوانه ص 40 ، وفيه : لها « متاع » وأعوان . والقتب : أداة الناقة المستقى عليها ، والغرب : الدلو العظيمة . ( 3 ) م : سقطت « المولد » .